إجهاد السمك بعد نقله أو تغيير الماء المفاجئ: جرعة خفيفة تساعد على استقرار الأملاح الطبيعية وتقليل الإجهاد.
الوقاية من بعض الطفيليات الخارجية: الملح بتركيز خفيف يرفع مستوى الأملاح ويقلل من قدرة بعض الطفيليات على البقاء.
دعم إصابات الزعانف والجروح الخفيفة: يساعد على تقليل العدوى البكتيرية في الجروح السطحية مع عدم الإفراط.
أحواض الجمبري وسرطان الماء العذب: الجمبري لا يتحمل حتى الجرعات الخفيفة، وأي كمية قد تقتله.
أحواض النباتات المائية: الملح المستمر يضر الجذور ويوقف النمو تدريجياً.
السمك الحساس للملوحة مثل الكوريدوراس: بعض الأنواع أكثر حساسية من غيرها، فتحقق من متطلبات نوعك أولاً.
كبديل للعلاج الحقيقي: الملح لا يعالج الأمراض البكتيرية أو الفطرية الداخلية.
استخدم ملح الطعام النقي بدون يود أو ملح الأحواض المخصص، ولا تستخدم ملح البحر أو ملح المائدة المعالج بمضادات التكتل.
لتقليل الإجهاد: غرام واحد لكل عشرة لترات مع كل تغيير ماء. ولدعم الجروح السطحية: غرام إلى غرامين لكل عشرة لترات لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام.
لمكافحة الطفيليات الخارجية: ثلاثة غرامات لكل عشرة لترات، ولا تتجاوز أسبوعاً.
الملح لا يتبخر مع الماء بل يتراكم. عند كل تغيير ماء أضف الكمية على النسبة المغيّرة فقط لا على الحوض كله.
لا. الجمبري لا يتحمل حتى الجرعات الخفيفة، وأي كمية قد تقتله.
ملح الطعام النقي بدون يود أو ملح الأحواض المخصص. تجنب ملح البحر وملح المائدة المعالج بمضادات التكتل.
لا. الملح لا يتبخر بل يتراكم، لذلك أضف الكمية على النسبة المغيّرة من الماء فقط.
لا. الملح لا يعالج الأمراض البكتيرية أو الفطرية الداخلية، وهو ليس بديلاً عن العلاج الحقيقي.
قبل أي جرعة ملح، تأكد من حجم حوضك ونوع سمكك، وراجع منتجات معالجة المياه المناسبة.
تصفح معالجة المياه